ابن عربي

433

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل السجدة الرابع عشرة ( سجدة الجمع والوجود ) ( 600 ) وهي سجدة الجمع والوجود . - فمن سجد سجدة « النجم » ولم ينتج له في علم النغمات والألحان المطربة الفلكية ، - ورأى أن أصوات كل مصوت مزامير من مزامير الحق في العالم ، ويشهد داود - ع ! - في هذا الكشف ، ويرى الأصوات والحروف ناطقة بكل معنى عجيب يهز الجبال الراسيات طربا ، ويضحك الثكلى سرورا وفرحا ، - فما سجدها . ( 601 ) وهذه السجدة الأخرى في سورة « إذا السماء انشقت » وفيها خلاف . وسجدها أبو هريرة خلف رسول الله - ص ! - ويسجد فيها عند قوله ( - تعالى ! - ) : * ( وإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) * .